فسواء دعوا، أو دخلوا، أو أكلوا، أو أكلوا، أو دخلوا، أو دعوا؛ كلها مقبولة، والترتيب لا يهم.
في آية الأعراف قال: ﴿سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ﴾: الإحسان: مستقل عن المغفرة، فبعد الغفران سنزيد المحسنين.
أما في آية البقرة؛ فقال: ﴿وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ﴾: الإحسان: المغفرة شيء واحد، وهذا أفضل من سنزيد المحسنين، الواو: تدل على الاهتمام.
سورة الأعراف [٧: ١٦٢]
﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِى قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ﴾:
هذه الآية تتمة للآية التي جاءت بعد أن قل إيمان بني إسرائيل.
﴿فَبَدَّلَ﴾: الفاء: تدل على التعقيب، والمباشرة على التبديل.
﴿الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِى قِيلَ لَهُمْ﴾: فقالوا: بدلاً من حط عنا خطايانا قالوا: حطة.
ودخلوا الباب من دون خضوع، وخشوع.
﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾: خاصَّةً؛ تفيد التوكيد.
﴿فَأَرْسَلْنَا﴾: الفاء: للتعقيب، والمباشرة، والإرسال: فيه معنى الكثرة؛ أيْ: مرات عديدة، بعكس: أنزلنا؛ تعني: مرة، أو عدداً قليلاً.
﴿رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ﴾: عذاباً من السماء.
أما الفرق بين الرجز والرجس:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.