﴿هَذِهِ الْقَرْيَةَ﴾: الهاء: للتنبيه، ذه: اسم إشارة؛ للقريب، وقيل: هي بيت المقدس، أو ريحاً أو غيرها أمروا بدخولها بعد التيه.
﴿وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ﴾: مقارنة بقوله تعالى: فكلوا منها حيث شئتم رغداً في سورة البقرة آية (٥٨) حيث أضاف الفاء ورغداً.
﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾: أي: اغفر لنا، أو حط عنا أوزارنا، وخطايانا.
﴿وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا﴾: باب القرية، سجداً بتواضع، وخضوع لله -جل وعلا-، واسجدوا لله عند دخولكم الباب، سجود شكر، ونجد تقديم وتأخير معاكس في كلا الآيتين آية البقرة وآية الأعراف يناسب سياق الآيات؛ في سورة البقرة: الاهتمام والتكريم، وفي سورة الأعراف: التوبيخ والذم.
﴿نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ﴾: الغفر: هو الستر، والمغفرة هي ستر الذنب. لكم: أي نغفر لهؤلاء؛ الذين قاموا بما أمروا به. خطيئاتكم: الخطايا: هي الذنوب، وخطيئاتكم: جمع قلة. وسواء كان خطاياكم أو خطأكم: جمع خطيئة. خطاياكم: جمع كثرة (في مقام التكريم والاهتمام)، وخطأكم: جمع قلة (في مقام التوبيخ والذم).
﴿سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ﴾: السين: للاستقبال القريب. من النعم، والخيرات، والرضى، والثواب، والإحسان؛ هنا مستقل عن المغفرة؛ أي: نغفر لكم وأيضاً نزيد المحسنين.
انتبه إلى أن الواو في (وكلوا)، و (قولوا)، و (حطة): لا تدل على الترتيب،