﴿يَرْهَبُونَ﴾: يخافون، والرهبة: هي الخوف الذي يمتد طويلاً، مع توقُّع العقوبة بعلم؛ أيْ: من دون شك؛ الخوف الذي يصاحبه ازدياد في نبضات القلب، واللجوء إلى الهرب؛ لتجنب وقوع العقوبة.
﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ﴾: ولم يقل: من قومه؛ لأن من اختارهم موسى ﵇ هم خيرة القوم، أو هم مختارون سابقاً من القوم، ولم يخترْ غيرهم؛ أيْ: ممثلو القوم وسادتهم، وربما اختار موسى ﵇ عدة؛ أيْ: عدد قليل جداً لم يغيروا المشهد.
﴿سَبْعِينَ رَجُلًا﴾: يمثلون قومه؛ للاعتذار عن عبادة العجل، واتخاذه إلهاً.
﴿لِّمِيقَاتِنَا﴾: اللام: لام الاختصاص، ميقاتنا: الميقات الزماني، والمكاني للحضور، ويعني: لميقاتنا الثاني. الميقات الأول: حين استلم الألواح، وهذا الميقات: للاعتذار للربِّ.