﴿كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾: المنزلة على رسلنا، ولم يؤمنوا بها؛ أي: الآيات المنزلة في الكتب السماوية، أو المعجزات، أو الآيات الكونية الدالة على عظمة الخالق، ووحدانيَّته.
﴿وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ﴾: ولم يصدِّقوا بالبعث، والحساب، والجزاء.
﴿حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ﴾: بطلت أعمالهم التي عملوها في الدنيا. أعمالهم الحسنة: كالصدقات، والإحسان، وذهبت سدى؛ لفقدان شرط القبول: وهو الإيمان؛ أيْ: بسبب كفرهم، أو شركهم، أو عدم الإيمان. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٢١٧)؛ لبيان معنى حبطت.
﴿هَلْ﴾: للاستفهام، والنفي.
﴿يُجْزَوْنَ﴾: الجزاء يكون مطابقاً للعمل، والعمل يشمل القول والفعل معاً.
﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.
﴿مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾: إنْ خيراً فخير، وإن شراً فشر، ولن يظلمهم الله مثقال ذرة.
﴿وَاتَّخَذَ﴾: أيْ: صيروا، أو صنعوا من حُليهم. الحُلي هنا هي: الذهب، والفضة، وقال: ﴿حُلِيِّهِمْ﴾: حلي بني إسرائيل، وحلي القبط التي استعاروها منهم، وبقيت عندهم بعد عيدهم، والذي اتخذ من حليهم عجلاً: هو السامري،