للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ومقابل طرد الذين آمنوا (بسب السيئات): قال: ﴿وَلَكِنِّى أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ﴾.

سورة الأعراف [٧: ١٣٩]

﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾:

﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.

﴿هَؤُلَاءِ﴾: الهاء: للتنبيه، أولاء: اسم إشارة، يحمل معنى الذم، ويشير إلى القوم؛ الذين يعكفون على أصنام لهم.

﴿مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ﴾: التتبير: هو الهلاك.

﴿مَا هُمْ فِيهِ﴾: من عبادة الأصنام؛ أيْ: هؤلاء الذين يعكفون على أصنام لهم، هم وأصنامهم هالكون، خاسرون.

﴿وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾: باطل زائل، لا يفيدهم، أو ينفعهم ذلك، لا في الدنيا، ولا في الآخرة، ويحبط شركهم هذا ما كانوا يعملون في الدنيا من الأعمال الصالحة ثواب لهم.

﴿مَا﴾: اسم موصول، أو حرف مصدري؛ أي: الذي كانوا يعملون، أو عملهم هذا باطل.

وإضافة ﴿كَانُوا﴾: بدلاً من قوله: (وباطل ما يعملون): تفيد التوكيد، وتفيد الدلالة على بطالة الذي يعملونه، سواء أكان في الماضي، أم الحاضر، أم المستقبل، (كان) هنا تشمل: الأزمنة الثلاثة.

سورة الأعراف [٧: ١٤٠]

﴿قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾:

﴿قَالَ﴾: موسى لبني إسرائيل.

﴿أَغَيْرَ اللَّهِ﴾: الهمزة في أغير: همزة استفهام، وتعجب، وتوبيخ، واستغفار.

﴿أَبْغِيكُمْ إِلَهًا﴾: ألتمس، أو أطلب لكم؛ أيْ: أأبغي لكم إلهاً غير الله؟!

<<  <  ج: ص:  >  >>