للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة الأعراف [٧: ١٠٩]

﴿قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾:

﴿الْمَلَأُ﴾: هم سادة القوم، ممثلو القوم (أو الشعب) من قوم فرعون. ارجع إلى الآية (٧٥) وآية (١٠٣) من نفس السورة،؛ لمزيد من البيان.

﴿قَالُوا﴾: لما شاهدوا تحوُّل العصا إلى ثعبان مبين.

﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.

﴿هَذَا﴾: الهاء: للتنبيه، ذا: اسم إشارة؛ يفيد القرب.

﴿لَسَاحِرٌ﴾: اللام: لام التوكيد.

﴿عَلِيمٌ﴾: صيغة مبالغة؛ أيْ: كثير العلم في علم السحر، وفي سورة الشعراء آية (١٣٧) قال تعالى: ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾ كان هذا رد الملأ على سؤال فرعون لهم فماذا تأمرون للمبالغة؛ فقد تأثروا بما حدثهم فرعون عن تربية موسى في قصره. ارجع إلى سورة الشعراء للبيان.

سورة الأعراف [٧: ١١٠]

﴿يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾:

﴿يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُم﴾: أن: للتوكيد.

﴿يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ﴾: أرضكم: أرض مصر، وفي آية أخرى، قال: ﴿يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ﴾ [الشعراء: ٣٥]. آية الشعراء من قول فرعون فهو يؤكد لهم أن ما جاء به موسى هو السحر كي لا يؤمنوا بموسى.

﴿فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: الفاء: للتعقيب، والمباشرة. ماذا: استفهام؛ يفيد توكيد، أشد، وأقوى من: ما تأمرون.

فماذا تأمرون. قيل: هذا كلام فرعون.

يسأل الملأ من حوله: ما رأيهم؟ مما شاهدوه من السحر، فكيف يشاورهم،

<<  <  ج: ص:  >  >>