﴿أَرْجِهْ وَأَخَاهُ﴾: أخِّره، أخِّر هذه المسألة، أو أجِّل، أو اطلب الإرجاء في الحكم، في هذه المسألة.
﴿وَأَرْسِلْ﴾: وأرسل جنودك في كل مدينة، يبحثوا عن السحرة؛ كي يحضروهم إليك، وفي سورة الشعراء آية (٣٦) ﴿قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِى الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾؛ البعث: معناه الإرسال، وفيه تحريض وإثارة أشد من الإرسال.
﴿فِى الْمَدَائِنِ﴾: في كل مدينة من مدن مصر المدائن، جمع مدينة، وهي القرية الكبيرة.
﴿حَاشِرِينَ﴾: أيْ: يجمعون إليك سحرة كل مدينة، ويسوقونهم إليك.
سورة الأعراف [٧: ١١٢]
﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ﴾:
﴿يَأْتُوكَ﴾: من الإتيان: وهو المجيء بسهولة.
﴿بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ﴾: بكل: الباء: للإلصاق، بكل ساحرٍ عليمٍ. كل: تفيد الاستغراق والشمول، وتعني كل من هو ماهر بفنون السحر، أو صيغة مبالغة؛ أيْ: عليم بعلم السحر.
وفي آية أخرى، قال: ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾ [الشعراء: ٣٧]: سحار: أقوى وأعظم سحراً من ساحر؛ أيْ: خبير، أو أستاذ في فن السحر، يُعلِّمُ السحر للآخرين، وفيها مبالغة أشد من ساحر عليم.