مَعَنَا بَنِى إِسْرَاءِيلَ﴾، وفي آية الأعراف: ﴿فَأَرْسِلْ مَعِىَ بَنِى إِسْرَاءِيلَ﴾؛ في سورة طه السياق كان في موسى وهارون، وفي الأعراف السياق معظمه في موسى وحده ﵇.
سورة الأعراف [٧: ١٠٦]
﴿قَالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾:
﴿قَالَ﴾: فرعون لموسى: ﴿إِنْ كُنْتَ﴾: إن: شرطية؛ تدل على الاحتمال.
﴿جِئْتَ بِآيَةٍ﴾: بمعجزة، أو دليل، أو برهان.
﴿فَأْتِ بِهَا﴾: الفاء: رابطة لجواب الشرط؛ تفيد التوكيد، أرنا إياها، أو أخرجها لنا، أو أحضرها إلينا.
﴿إِنْ﴾: شرطية؛ تفيد الاحتمال، أو الشك بأن تكون من الصادقين؛ أيْ: إنك من الكاذبين.
﴿كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: فيما قلت، أو زعمت.
سورة الأعراف [٧: ١٠٧]
﴿فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ﴾:
﴿فَأَلْقَى﴾: الفاء: تدل على الترتيب، والتعقيب، والمباشرة.
﴿فَأَلْقَى عَصَاهُ﴾: أيْ: ألقى موسى عصاه على الأرض، طرحها على الأرض، هذا هو الإلقاء الثاني للعصا، فهناك الإلقاء الأول: كان بعد رجوع موسى من مدين، وعند الطور الأيمن، أمام رب العالمين.
وهذا هو الإلقاء الثاني: أمام فرعون.
وأما الإلقاء الثالث: فسيكون أمام السحرة، والناس في يوم الزينة.
﴿فَإِذَا﴾: الفاء: للتوكيد، إذ: الفجائية؛ ظرف للزمان، أو المكان.
﴿هِىَ﴾: تفيد الحصر، والتوكيد.
﴿ثُعْبَانٌ مُبِينٌ﴾: حية عظيمة، ضخمة، مخيفة، من أعظم الحيات، والثعبان هو الذكر، ففي هذه الآية وصف العصاة بأنها ثعبان مبين فهي ليس حية أو كأنها