﴿عَنْهَا﴾: عن: تعني: المجاوزة، والابتعاد؛ أيْ: عن آيات الله ﷿.
﴿أُولَئِكَ﴾: اسم إشارة للبعد، ويفيد معنى الذم والتحقير.
﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾: أي: الملازمون للنار، لا يفارقونها، ولا تفارقهم؛ كالصاحب الذي لا يفارق صاحبه، أو أصحابها؛ أي: المالكون لها، مثل: صاحب المنزل الذي يملك منزله، ولا يتخلى عنه.
﴿هُمْ﴾: ضمير منفصل؛ يفيد التوكيد.
﴿فِيهَا خَالِدُونَ﴾: الخلود: هو استمرار البقاء من وقت مبتدأ له بداية إلى ما لا نهاية له، أو يبدأ خلودهم في النار بعد دخولهم فيها.
﴿فَمَنْ﴾: استفهام تقريري، والجواب: لا أحد أظلم ممن افترى على الله كذباً.
﴿أَظْلَمُ﴾: على وزن أفعل، والظلم في لغة العرب: وضع الشيء في غير موضعه، والظلم ثلاثة أنواع:
ظلم بين الإنسان، وبين الخالق، وأعظمه: الكفر، والشرك، والنفاق؛ لأن وضع العبادة في غير من خلق، ورزق؛ أشنع أنواع الظلم، وكما قال تعالى: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣].