للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿عَنْهَا﴾: عن: تعني: المجاوزة، والابتعاد؛ أيْ: عن آيات الله ﷿.

﴿أُولَئِكَ﴾: اسم إشارة للبعد، ويفيد معنى الذم والتحقير.

﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾: أي: الملازمون للنار، لا يفارقونها، ولا تفارقهم؛ كالصاحب الذي لا يفارق صاحبه، أو أصحابها؛ أي: المالكون لها، مثل: صاحب المنزل الذي يملك منزله، ولا يتخلى عنه.

﴿هُمْ﴾: ضمير منفصل؛ يفيد التوكيد.

﴿فِيهَا خَالِدُونَ﴾: الخلود: هو استمرار البقاء من وقت مبتدأ له بداية إلى ما لا نهاية له، أو يبدأ خلودهم في النار بعد دخولهم فيها.

سورة الأعراف [٧: ٣٧]

﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِئَايَاتِهِ أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ﴾:

﴿فَمَنْ﴾: استفهام تقريري، والجواب: لا أحد أظلم ممن افترى على الله كذباً.

﴿أَظْلَمُ﴾: على وزن أفعل، والظلم في لغة العرب: وضع الشيء في غير موضعه، والظلم ثلاثة أنواع:

ظلم بين الإنسان، وبين الخالق، وأعظمه: الكفر، والشرك، والنفاق؛ لأن وضع العبادة في غير من خلق، ورزق؛ أشنع أنواع الظلم، وكما قال تعالى: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣].

<<  <  ج: ص:  >  >>