للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿اتَّقَى﴾: حرمات الله، واتقى المعاصي، اتقى الله؛ أيْ: أطاع، وامتثل أوامر الله، وتجنب محارمه.

﴿وَأَصْلَحَ﴾: أصلح نفسه، وشأنه، أو قام بالأعمال الصالحة، وأصلح ما بينه، وبين العباد، وأصلح في الأرض، ولم يفسد فيها.

﴿فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾: ارجع إلى الآية (٣٨) من سورة البقرة للبيان المفصل.

سورة الأعراف [٧: ٣٦]

﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾:

هذه الآية: هي تتمة للآية السابقة؛ أيْ: فمن اتقى وأصلح، فلا خوف عليهم، ولا هم يحزنون، والذين كذبوا بآياتنا.

﴿وَالَّذِينَ﴾: الواو: عاطفة، الذين: اسم موصول؛ يفيد التحقيق.

﴿كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾: أيْ: لم يؤمنوا بها، ويصدقوها، بعد أن قصتها رسلهم عليهم، (يقصون عليكم آياتي).

﴿وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا﴾: الاستكبار: أشد الكبر صيغة مبالغة؛ أي: طلب الكبر، وهو غير مؤهل له؛ أيْ: لا يملك أسباب الكبر، مثل: الغنى، والحكم، والعلم، وغيرها. ارجع إلى سورة البقرة آية (٨٧) لمزيد من البيان في الكبر.

واستكبر: أيْ: أظهر عظم شأنه، فوق ما يستحق، والاستكبار يتضمن الإعراض عن آيات الله، والعمل بها، ورفض الإذعان لها. ارجع إلى سورة البقرة آية (٨٧) لمزيد من البيان.

<<  <  ج: ص:  >  >>