للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَإِنْ﴾: لزيادة توكيد النفي.

﴿أَنتُمْ﴾: ضمير منفصل؛ يفيد التوكيد.

﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.

﴿تَخْرُصُونَ﴾: الخرص: هو الحزر، والتخمين، واستعمل موضع الكذب؛ لأن الخرص لا يستند على علم، أو دليل؛ فهو نوع من أنواع الكذب، مثل: الإفك، والبهتان، والاختلاق.

سورة الأنعام [٦: ١٤٩]

﴿قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾:

﴿قُلْ﴾: لهم يا محمد .

﴿فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ﴾: الفاء: للتوكيد، واللام: للاختصاص؛ أي: عند الله وحده سبحانه الحُجة: الدليل، والحُجة: أخص من الدليل، وتستعمل الحجة في سياق الدعوى، والحجة البالغة التامَّة؛ أيْ: إذا لم يكن معكم دليل وبرهان أن الله حرَّم ذلك؛ فعند الله الحُجَّة البالغة؛ أي: والدليل التام، البالغة: مؤنث البالغ: اسم فاعل من فعل بلغ، والتاء: للمبالغة.

﴿فَلَوْ﴾: الفاء: للتوكيد، لو: شرطية.

﴿شَاءَ لَهَدَاكُمْ﴾: اللام: لام التوكيد.

﴿أَجْمَعِينَ﴾: توكيد آخر، وأحياناً يسبقها كلمة كلكم.

الفرق بين شاء، وأراد: المشيئة: المرحلة السابقة للإرادة؛ أيْ: لو شاء الله تعالى؛ لأكرهكم، وأجبركم على الهداية، ولكن لم يشأ، وترك لكم حرية الاختيار، بين سلوك طريق الهداية والإيمان، أو طريق الضلال، والانحراف.

<<  <  ج: ص:  >  >>