﴿أَنْشَأَ﴾: خلق، وأوجد بالتدريج، والإنشاء فيها معنى التطور، والنمو، والإبداع.
﴿جَنَّاتٍ﴾: بساتين، وحدائق كثيفة بالأشجار المثمرة.
﴿مَّعْرُوشَاتٍ﴾: أيْ: تقوم على دعائم خشبية، يصنعها الإنسان، والأصل: أن تكون منبسطة على الأرض، فنأتي بالقوائم الخشبية؛ لكي تعلو عليها هذه الأغصان.
﴿مَّعْرُوشَاتٍ﴾: مشتقة من العرش؛ الذي يدل على العلو، أو العرش: هو السرير المرتفع عن الأرض.
﴿وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ﴾: وهو ما قام على ساق، وغني عن التعريش، وبناء الدعائم الخشبية؛ مثل: شجر النخل والأعناب.
﴿وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ﴾: وأنشأ النخل، والزرع.
﴿مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ﴾: أيْ: ثمره مختلف في الطعم، والشكل، والجودة؛ أي: التمر، والزرع يشمل: الحب، والقمح، والشعير، والذرة.
﴿وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا﴾: في الشجر والورق، ومختلف في الثمر. ارجع إلى الآية (٩٩) من سورة الأنعام؛ للبيان.
﴿كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾:
﴿كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ﴾: الهاء في ثمره: تعود على الله سبحانه، وتعود على ثمر النخل، والزرع، والزيتون، والرمان.
وقوله: ﴿إِذَا أَثْمَرَ﴾: تعني: إذا اقترب نضجه؛ أيْ: قبل أن ينضج يسمح لكم بأكله، وكذلك مفهوم يؤكل بعد نضجه.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute