للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

من الذين هداهم الله، أو يستحقون الهداية.

و ﴿مُهْتَدِينَ﴾: جملة اسمية؛ تدل على الثبوت؛ أيْ: ما كانوا مهتدين دائماً وأبداً.

﴿وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ﴾: تعني: قد ضلوا، جاءت لتؤكد عدم اهتدائهم.

من ذلك يتبيَّن لنا: أن الله سبحانه قد حكم الله على هؤلاء الذين يقتلون أولادهم بسبع أمور:

١ - الخسران، خسروا أنفسهم: ﴿قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ﴾.

٢ - السفه: ﴿سَفَهًا﴾.

٣ - الجهل: ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾.

٤ - ﴿وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ﴾.

٥ - ﴿افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ﴾.

٦ - الضلال: ﴿قَدْ ضَلُّوا﴾.

٧ - عدم الهداية: ﴿وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ﴾.

وأكَّد على خسارتهم بحرف قد، وأكَّد كذلك على ضلالهم.

سورة الأنعام [٦: ١٤١]

﴿وَهُوَ الَّذِى أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾:

﴿وَهُوَ﴾: ضمير منفصل؛ يفيد الحصر والتوكيد.

﴿وَهُوَ﴾: اسم موصول.

<<  <  ج: ص:  >  >>