للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾: وهذا يدل على الترخيص للمالك، بالأكل منه، قبل أداء حقِّه.

﴿حَقَّهُ﴾: حق الله تعالى، زكاته، أو الصدقة على المساكين، والفقراء.

﴿يَوْمَ حَصَادِهِ﴾: يوم قطفه، وجنيه؛ أيْ: جذاذه، أو بعد الانتهاء من تحضيره، ووزنه، وبيعه.

﴿وَلَا تُسْرِفُوا﴾: في الأكل، أو التصدق، وهنا؛ يعني: عدم ترك شيءٍ للأهل من المال، أو الطعام، والثمر؛ أي: الإسراف في الصدقة.

والإسراف يعني: صرف المال زيادة على ما ينبغي، أو تجاوز الحد في صرف المال، أو غير المال.

﴿إِنَّهُ﴾: للتوكيد، وتعود على الله سبحانه.

﴿لَا يُحِبُّ﴾: لا النافية.

﴿الْمُسْرِفِينَ﴾: الذين أصبح الإسراف صفة ثابتة ملازمة لهم. ارجع إلى الآية (٩٩) من نفس السورة لمقارنة الآيتين (٩٩، و ١٤١)، وإلى سورة الإسراء، آية (٢٦ - ٣٠).

سورة الأنعام [٦: ١٤٢]

﴿وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾:

وأنشأ -جل وعلا- لكم أيها الناس.

﴿وَمِنَ الْأَنْعَامِ﴾: وهي الإبل، والغنم، والبقر، والماعز، من: البعضية الابتدائية؛ أيْ: لكل نوع من الأنعام ميزاته من ناحية الركوب، والأكل، أو الاستفادة منها، وهذه الأنعام بأنواعها هي من آيات الله الدالة الشاهدة على طلاقة قدرته، وإبداعه في خلقه.

<<  <  ج: ص:  >  >>