﴿كَلِمَتُ رَبِّكَ﴾: يعني: القرآن: وهو كلام الله، وكلام الله يطلق عليه كلمة من باب المجاز.
﴿صِدْقًا﴾: في أخباره، وفي وعده، ووعيده، وغيبه.
﴿وَعَدْلًا﴾: عدلاً في أحكامه، وفيما قضى، وقدر، وأمر، ونهى، صدقاً، وعدلاً في آن واحد.
﴿لَا﴾: النافية للجنس.
﴿لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ﴾: لا مغير لكلماته: بتحريف، و تبديل، أو نقص، أو زيادة.
﴿وَهُوَ﴾: ضمير منفصل؛ يفيد الحصر، والتوكيد، والسميع والعليم: صفتان من صفات الذات العليم.
﴿السَّمِيعُ﴾: لكل ما يقال في الملأ الأعلى، وفي الأرض، ومن سر وعلن، وقريب وبعيد.
﴿الْعَلِيمُ﴾: المحيط علمه بكل شيء، وبجميع مخلوقات، ﴿لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِى السَّمَاوَاتِ وَلَا فِى الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِى كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ [سبأ: ٣].
والعليم: صيغة مبالغة كثير العلم، عالم، عليم، علّامة.
سورة الأنعام [٦: ١١٦]
﴿وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِى الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ﴾:
﴿وَإِنْ﴾: الواو: عاطفة، إن: شرطية، وتفيد القلة، أو الندرة؛ إنك تستطيع أن تطع أكثر من في الأرض.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.