للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿جَاءَتْهُمْ آيَةٌ﴾: معجزة، كما طلبوا؛ كتحويل جبل الصفا إلى ذهب، أو كما سألوا: أن تفجر لهم من الأرض ينبوعاً، أو تكون لك جنة من نخيل وعنب، أو تأتي بالله والملائكة قبيلاً.

﴿لَّيُؤْمِنُنَّ﴾: اللام: لام التوكيد، والنون: لزيادة التوكيد.

﴿بِهَا﴾: ليؤمننَّ بها؛ أيْ: بالآية (بالمعجزة)، ولم يقولوا: ليؤمننَّ بك؛ مما يدل على نيتهم السيئة.

﴿قُلْ﴾: لهم يا محمد .

﴿إِنَّمَا﴾: كافة مكفوفة؛ تفيد الحصر والتوكيد.

﴿الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ﴾: المعجزات بيد الله، عند الله، وليست عندي؛ فهو القادر على أن ينزل آية، أو آيات.

﴿وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾:

﴿وَمَا﴾: للاستفهام، والنفي، والسؤال مُوجَّه إلى المؤمنين، ورسول الله ؛ الذين كانوا يطمعون في إسلام هؤلاء الكفار.

﴿يُشْعِرُكُمْ﴾: الإشعار: يعني: الإعلام، أشعره أعلمه.

﴿أَنَّهَا﴾: أن: للتوكيد؛ أيْ: ما يعلمكم أو يدريكم ﴿أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾: أيْ: أنزلها الله سبحانه عليهم ولم يؤمنوا؛ فالله سبحانه وحده يعلم الغيب، وأنتم لا تعلمون؛ فهو يعلم أنهم لا يؤمنون؛ حتى ولو نزل عليهم ما طلبوه، ولذلك لن ينزل عليهم ما طلبوه.

سورة الأنعام [٦: ١١٠]

﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِى طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾:

﴿وَنُقَلِّبُ﴾: من التقليب: هو التحول من حالة إلى حالة أخرى، فتصبح لا تعي، ولا تفهم.

<<  <  ج: ص:  >  >>