﴿قُلْ أَرَءَيْتَكُمْ﴾: ارجع إلى الآية (٤٠) للبيان.
﴿إِنْ﴾: شرطية؛ تفيد الاحتمال، أو الندرة.
﴿أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ بَغْتَةً﴾: بشكل مفاجئ، دون أيِّ إنذار، أو علامة سابقة، أو ليلاً، هل تستطيعون دفع العذاب عن أنفسكم، وأهليكم، أو تنصركم آلهتكم التي تدعون من دون الله.
﴿أَوْ جَهْرَةً﴾: أي: أتاكم عذاب الله ظاهراً، عياناً، بإنذار، ومقدِّمات، أو نهاراً، وذكر ﴿جَهْرَةً﴾: هنا لكيلا يقولوا: لو جاءنا جهرة؛ لكنا قادرين على ردِّه، أو دفعه؛ أيْ: أنتم عاجزون عن دفع العذاب في كلا الحالين: إن أتاكم بغتة، أو جهرةً.
﴿هَلْ يُهْلَكُ﴾: استفهام تقريري، أو إنكاري؛ بمعنى النفي؛ أيْ: ما يهلك بالعذاب، إلّا القوم الظالمون، وفي الآية تهديد ووعيد للظالمين.
﴿إِلَّا﴾: تفيد الحصر، والقصر على القوم الظالمين.
﴿الظَّالِمُونَ﴾: جمع ظالم؛ لنفسه، أو لغيره، أو معاً. والظالمون، والظلم: هو الخروج عن دِين الله، أو المنهج.
قد تعني المشركون؛ لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣]. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٥٤) لمعرفة معنى الظلم.