للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿إِنْ﴾: شرطية؛ تدل على الاحتمال.

﴿أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ﴾: الأخذ يعني بقوة وشدة والأخذ هنا قد يكون الأخذ الحقيقي بالطمس أو بالتعطيل، بمرض ما، ﴿وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ﴾: على عقولكم، فتصبح لا تعي ولا تفهم، أو لا يدخلها إيمان، أو يخرج منها كفر، والطبع أشد من الختم؛ لأن الختم لا زال فيه بريق أمل أما الطبع انتهى الأمر.

﴿مَّنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِهِ﴾: من: استفهامية، إله: غير الله يأتيكم به: يُعيدُ إليكم سمعكم وأبصاركم؛ أيْ: يشفيكم، وتعني: يهديكم للإيمان.

﴿انظُرْ﴾: أيْ: فكِّر وتمعَّن.

﴿كَيْفَ﴾: للاستفهام والسؤال عن الحال والتعجب، والإنكار.

﴿نُصَرِّفُ الْآيَاتِ﴾: الآيات: جمع آية، أيْ: نكرر، ونوضِّح الآية الواحدة، أو المسألة الواحدة بأساليب متعددة، مختلفة، وصور شتى؛ حتى يتبيَّن، وينكشف المعنى الحق، والخفي. ارجع إلى سورة البقرة آية (١٦٤).

﴿ثُمَّ﴾: للإيغال في التوكيد.

﴿هُمْ﴾: يفيد التوكيد.

﴿يَصْدِفُونَ﴾: من صدف؛ أيْ: أعرض إعراضاً شديداً، وقيل: أيضاً صرف غيره عنها؛ أيْ: أضل غيره، وصدف عنه: مال، وأعرض عنه، ميلاً شديداً، والإعراض، أو الميل قد يكون خفيفاً، فتبقى بجانب الشخص الذي تعرض عنه، ولكن إذا صدفت تذهب إلى الجانب البعيد الآخر.

إذنْ الصدف: الإعراض عن الشيء، إضافة للذهاب إلى الجانب البعيد، إلى ناحية بعيدة، وذكرت هذه الكلمة في سورة الأنعام أربع مرات.

<<  <  ج: ص:  >  >>