﴿بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ﴾: ظهرت لهم أعمالهم الخفية التي عملوها في الدنيا في صحائف أعمالهم من النفاق، والسيئات، والشرك، وغيرها من المعاصي.
﴿مَا كَانُوا﴾: يخفونه في قلوبهم؛ من صدق محمد ﷺ، ونعته، وراحوا يتمنون لو عادوا إلى الدنيا.
﴿مِنْ قَبْلُ﴾: أيْ: حين كانوا أحياء.
﴿وَلَوْ﴾: شرطية، ردوا إلى الدنيا، كما سألوا الله في سورة فاطر، آية (٣٧): ﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِى كُنَّا نَعْمَلُ﴾.
﴿لَعَادُوا﴾: اللام: لام التوكيد.
لعادوا إلى ارتكاب ما نهوا عنه؛ أيْ: سيفعلون مثلما فعلوا من قبل؛ من الشرك، وسيِّئ الأعمال.
﴿وَإِنَّهُمْ﴾: للتوكيد.
﴿لَكَاذِبُونَ﴾: اللام: للتوكيد، للإيغال في التوكيد، في وعدهم: بأن يكونوا مؤمنين.