عذابها كما قال تعالى: ﴿هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِى يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ﴾ [الرحمن: ٤٣]، فهي تعرض عليهم كقوله تعالى: ﴿وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِّلْكَافِرِينَ عَرْضًا﴾ [الكهف: ١٠٠]، وهم يعرضون كقوله: ﴿وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا﴾ [الشورى: ٤٥].
﴿فَقَالُوا﴾: الفاء: عاطفة، وللتوكيد.
﴿يَالَيْتَنَا﴾: يا: للنداء، ليت: حرف مشبه بالفعل؛ للتمني، وتستعمل: لتمني المستحيل، ووقوعه.
﴿نُرَدُّ﴾: إلى الحياة الدنيا.
﴿وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا﴾: لا: النافية.
﴿نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: بآيات ربنا: القرآنية، أو الكونية، أو المعجزات.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.