﴿شُرَكَاؤُكُمُ﴾: الأوثان، والأصنام، وعيسى، وعزير، أو الملائكة.
﴿الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ﴾: أنهم شركاء لله، وأنداد، أو سيقربونكم إلى الله زلفى، وتزعمون: من الزعم: وهو القول غير المستند إلى دليل، وأكثر ما يقع في الباطل، أو هو: ادِّعاء العلم غير الصحيح.
﴿فِتْنَتُهُمْ﴾: الفتنة في هذه الآية تعني: القول، والكلام، والكذب، اعتبر فتنة، أو القول: هو فتنة في المعنى، أو المعذرة، أو فضيحتهم، أو بليتهم، أو عاقبة كفرهم. ارجع إلى سورة آل عمران، آية (٧٠)؛ لبيان معنى الفتنة.
﴿إِلَّا﴾: أداة حصر؛ أيْ: لم تكن فتنتهم إلّا مقالتهم فقط: ﴿وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾.
﴿أَنْ قَالُوا﴾: أن: حرف مصدري؛ يفيد التوكيد.
﴿وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾: فهم يبادرون إلى إنكار الشرك، والقسم بالله (واو القسم): للتأكيد.
ويقسمون بالله يوم القيامة: ﴿مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾؛ كي يصدقهم الله، وهم يعلمون أنهم كاذبون.