للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾: ارجع إلى الآية (١١٢) من سورة البقرة؛ لمزيد من البيان.

﴿الْمُحْسِنِينَ﴾: جمع محسن، وهو من أحسن في إيمانه، وتقواه، وعبادته، كمَّاً وكيفاً؛ فهؤلاء مع الذين يحبهم الله تعالى.

فالتقوى الأولى: في الآية تعني: امتثال ما أمر الله به، ونهى عنه.

والتقوى الثانية: تعني: عدم شرب الخمر، والميسر، والأزلام.

التقوى الثالثة: الاستقامة على طاعة الله، وامتثال أوامر الله.

سورة المائدة [٥: ٩٤]

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَىْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾:

المناسبة: بعد ذكر المحرمات الدائمة في كل زمان ومكان في مطلع السورة؛ كالميتة، والدم، ولحم الخنزير، وذكر الخمر وغيره من المحرمات في الآية (٩٠).

يذكر في هذه الآية محرمات من نوع خاص؛ أيْ: في أزمنة خاصَّة، وأمكنة خاصَّة؛ مثل: الصيد المحرم فقط، في زمن الإحرام، وفي مكان خاص، هو الحرم وقت الحج، على نحو ما، ابتلى الله -جل وعلا- به بني إسرائيل في تحريم الصيد عليهم يوم السبت. ارجع إلى سورة الأعراف، الآيتان (١٦٣ - ١٦٤).

ابتلى اللهُ المؤمنين في زمن الإحرام، وداخل الحرم بعدم الصيد، فينادي

<<  <  ج: ص:  >  >>