﴿آمَنَّا فَاكْتُبْنَا﴾: آمنا: صدقنا بما أنزلت، الفاء: عاطفة رابطة؛ أي: السبب بالمسبب.
﴿فَاكْتُبْنَا﴾: اجعلنا: ﴿مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾: لم يقولوا: من الشاهدين؛ لأن من: تعني: الأنبياء والرسل، وهم ليسوا من الأنبياء والرسل.
﴿مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾: جمع شاهد؛ أي: الذين يشهدون بألوهيتك، وبربوبيَّتك، ووحدانيَّتك، وبنبوَّة رسولك.
سورة المائدة [٥: ٨٤]
﴿وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ﴾:
﴿وَمَا لَنَا﴾: الواو: عاطفة.
﴿وَمَا﴾: للاستفهام، والتعظيم، ورداً على لوم قومهم لهم بالإيمان؛ كما قال ابن عباس ﵄.
﴿لَا﴾: نافية.
﴿نُؤْمِنُ بِاللَّهِ﴾: الباء: للإلصاق، بألوهيته، وربوبيته، وأسمائه، وصفاته، إيمان العقيدة، والإيمان بالله؛ يقتضي الإيمان بالملائكة، وكتبه، والرسل، واليوم الآخر. ارجع إلى سورة البقرة آية (٨) لمزيد من البيان.
﴿وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ﴾: الواو: عاطفة.
﴿وَمَا﴾: بمعنى: الذي.
﴿مِنَ الْحَقِّ﴾: من: استغراقية، الحق: الآيات، أو القرآن، أو الوحي.
﴿وَنَطْمَعُ﴾: الطمع: الرغبة في توقع الخير في المستقبل، مع عدم تقديم الأسباب الكافية.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.