للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿نَكَالًا﴾: من النكال، وهو القيد؛ يستعمل للعقوبة، وجمعه: أنكال، ونكل به تنكيلاً؛ صنع به صنيعاً، يُحذر به غيره.

وتعني: عقاباً شديداً، فالعقوبة؛ أي: المسخ قردة، سميت نكالاً؛ لأنها تحذر الآخرين، من الاعتداء، وتجاوز حدود الله، وإلّا حل بهم كما حل بأصحاب السبت، أو أصبح عبرة للآخرين، أو منعاً لهم للإقدام على فعل ذلك.

﴿لِمَا﴾: ظرفية.

﴿بَيْنَ يَدَيْهَا﴾: لمن عاصرها، أو من الأجيال القادمة.

﴿وَمَا خَلْفَهَا﴾: أي: ما بعدها من الأجيال القادمة، أو ما خلفها، للأجيال الماضية، الّتي خلت؛ منذ تلك الحادثة. ما: لغير العاقل، وكذلك صفات العاقل.

﴿وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ﴾: موعظة؛ هنا تعني: تحذير، وتخويف، فلا يقوم بها، أو يُقدِم عليها أحد من المتقين. ارجع إلى سورة الشعراء آية (١٣٦) لبيان معنى الوعظ.

﴿لِّلْمُتَّقِينَ﴾: اللام؛ لام الاختصاص. المتقين: الّذين يطيعون أوامر الله، ويجتنبون نواهيه.

سورة البقرة [٢: ٦٧]

﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾:

﴿وَإِذْ﴾: أي: واذكر إذ قال موسى لقومه، أو: حين قال موسى لقومه، وإذ؛ ظرف للزمان الماضي.

﴿قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ﴾: للتوكيد، والقوم: تعني الرجال دون النّساء، أو كليهما معاً.

﴿لِقَوْمِهِ﴾: لام الاختصاص، وفيها؛ معنى الحنان، والعطف.

﴿يَأْمُرُكُمْ أَنْ﴾: أن؛ مصدرية للتعليل، والتوكيد.

<<  <  ج: ص:  >  >>