للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿لَكُنْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾: في الدّنيا والآخرة. ارجع إلى سورة النّساء، آية (١١٩) للبيان.

سورة البقرة [٢: ٦٥]

﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِى السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾:

﴿وَلَقَدْ﴾: اللام للتأكيد، قد: لزيادة التّوكيد.

﴿عَلِمْتُمُ الَّذِينَ﴾: علمتم؛ من العلم، من الآباء، والأجداد، نبأ الّذين اعتدوا في السبت، ولقد علمتم، لا تعني: ولقد عرفتم، هناك فرق كبير، بين علم وعرف، علم؛ تستعمل للصفات، وعرف؛ تستعمل للذوات، ولو قال: عرفتم؛ لكان خطأ؛ لأنهم لا يعرفونهم بذواتهم؛ لأنّ بينهم قروناً طويلة.

﴿اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِى السَّبْتِ﴾: تجاوزوا حدود الله، حين حرم عليهم الصيد يوم السبت، فاصطادوا، وتحايلوا على الله .

ارجع إلى قصة هؤلاء، في سورة الأعراف، الآيات (١٦٣ - ١٦٦).

﴿فَقُلْنَا لَهُمْ﴾: بكلمة؛ كن فيكون؛ أي: بمجرد أنّ قال لهم: ﴿كُونُوا قِرَدَةً﴾؛ كانوا؛ أي: تحولوا إلى قردة وتمت عملية المسخ وكم عاشوا وكيف انقرضوا وما حل بهم الله أعلم بذلك.

﴿خَاسِئِينَ﴾: جمع خاسئ، والخاسئ هو المبعد، أو المطرود؛ من رحمة الله تعالى.

﴿خَاسِئِينَ﴾: جملة اسمية، تدل على ثبوت صفة الخسء.

سورة البقرة [٢: ٦٦]

﴿فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ﴾:

﴿فَجَعَلْنَاهَا﴾: الفاء؛ للترتيب، والمباشرة، جعلناها: من الجعل، التصيير، جعل: صير؛ أي: مسخهم إلى قردة.

<<  <  ج: ص:  >  >>