﴿وَلَيَزِيدَنَّ﴾: الواو: استئنافية. اللام: للتوكيد، والنون: كذلك لزيادة التوكيد.
﴿كَثِيرًا مِّنْهُم﴾: أي: اليهود والنصارى.
﴿مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾: ما أنزل إليك من القرآن الكريم وآياته، التي تبيِّن خبثهم، وتفضح أفعالهم القبيحة؛ من أكلهم السحت، وارتكابهم الإثم والعدوان.
﴿طُغْيَانًا﴾: الطغيان: هو المبالغة، وتجاوز الحدّ في الغلو، والكفر، والحسد.
﴿وَكُفْرًا﴾: يزداد كفرهم؛ أيْ: عدم تصديقهم لك ولأمتك.
﴿وَأَلْقَيْنَا﴾: من ألقى، والإلقاء: هو طرح الشيء؛ حيث تجده؛ أيْ: تراه.
﴿وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ﴾: بين طوائف اليهود، بعضها ببعض، أو طوائف النصارى بعضها ببعض، أو بين طوائف اليهود والنصارى معاً العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة. ارجع إلى الآية (١٤) من نفس السورة لمعرفة الفرق بين ألقينا وأغرينا.
﴿الْعَدَاوَةَ﴾: كراهية تصدر عن صاحبها، والكراهية: أذى محسوس يتجلى بالجفاء، والقطيعة، والضرر، والعداوة: مشتقة من العدو، وهو التجاوز والتباعد.