يقتلون؛ جاءت بصيغة المضارع، وهي صورة أبشع وأسوأ من قتلهم؛ بصيغة الماضي؛ الّتي تدل على القتل مرة واحدة، بينما يقتلون؛ تدل على التجدد والتكرار.
الأنبياء؛ أكثر عدداً؛ (جمع كثرة)، من النبيين؛ أقل عدداً، جمع قلة؛ لأنّ ﴿الْأَنبِيَاءَ﴾: جمع تكسير، و ﴿النَّبِيِّنَ﴾: جمع مذكر سالم.
بغير حق: نكرة، أبشع وأسوأ من القول بغير الحق.
الحق يعني: الذي شرعه الله في القصاص؛ القاتل يُقتل.
ومعنى الآيات: أنهم، إذا وجدوا القليل من النبيين، قتلوهم، وإذا وجدوا الكثير من الأنبياء، قتلوهم، فلم ينجوا منهم، فهم يقتلون النبيين، والأنبياء، بغير حق أصلاً، فليس هناك مبرر، مهما كان يدعو إلى قتل أي نبي بحق، أو بغير حق، أو حتّى إلى إيذاء نبي؛ لأنهم ﵈ لم يرتكبوا أي جريمة بالحق، أو بغير الحق.
قتل النبيين بغير حق؛ أبشع، وأشد عقوبة، من قتل النبيين بغير الحق؛ لأنّ حق؛ نكرة، والحق؛ معرفة، فالسبب أشد وأسوأ.
وقتل الأنبياء بغير حق؛ أبشع وأشد عقوبة من قتل النبيين بغير حق؛ لأنّ العدد أكثر.