﴿كُونُوا قَوَّامِينَ﴾: قوّامين لله: جمع قوَّام، تدل على كثرة القيام؛ لأن قوَّام صيغة مبالغة لقائم، ولم يقل: كونوا قائمين، بل قوّامين.
﴿قَوَّامِينَ﴾: لله، بحقوقه، وواجباته، وطاعته، وبالإيفاء بالعقود، والعهود، والمواثيق، وما عاهدتم عليه الله، ورسوله ﷺ.
﴿لِلَّهِ﴾: لأجل مرضاة الله وحده، والإخلاص له، وليس لأجل السمعة والرياء.
﴿شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ﴾: شهداء: جمع شاهد، أو شهيد. شهداء بالقسط: تعني: الحكم بالعدل أولاً، وبتنفيذ ذلك الحكم ثانياً وقدم قوامين لله على شهداء بالقسط؛ لأن الآية جاءت في سياق الوفاء بالعقود وشعائر الله والحل والحرام. ارجع إلى سورة النساء آية (١٣٥) للمقارنة؛ حيث قدم القسط على شهداء لله؛ لأن الآية جاءت في سياق العدل والقسط لليتامى والمستضعفين، والإصلاح بين الأزواج.