٢ - ميثاقه؛ عندما دخلتم في الإسلام، وأعلنتم الشهادة أن لا إله إلا الله، وأنَّ محمداً ﷺ رسول الله.
٣ - وقيل: ما أخذ عليكم من عهود، ومواثيق على لسان رسوله ﷺ؛ بالوفاء، كما في الآية (١٠) من سورة الفتح: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾.
﴿إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا﴾: إذ: ظرفية زمانية؛ تعني: حين قلتم: ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا﴾: بايعتموه على السمع والطاعة، في السرَّاء والضرَّاء، وفي المنشط والمكره.