﴿يُرِيدُ اللَّهُ﴾: جاء بالفعل المضارع يريد، ولم يقل: أراد الله؛ ليدل على التجدد والتكرار في التيسير، ورفع الحرج، وتكرار الثواب والأجر، وإتمام النِّعمة، ولو قال: أراد الله؛ تعني: مرة واحدة، لا تتكرر.
﴿لِيَجْعَلَ﴾: اللام: لام التوكيد.
﴿عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ﴾: الحرج: هو الضيق، والمشقة، وكلمة حرج؛ مشتقة من الحرج، وهي الشجر الملتف؛ الذي لا يمكن الدخول فيه، ولا الخروج منه.
﴿وَلَكِنْ﴾: حرف استدراك؛ يفيد التوكيد.
﴿يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ﴾: اللام: لام التوكيد. يطهركم: طهارة حسية، وكذلك معنوية، يطهركم من الذنوب والآثام ومن الشرك.
﴿وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ﴾: اللام: لام التوكيد، يتم نعمته عليكم: بالترخيص في التيمم، والواو في وليتم؛ تعني: إضافة إلى النِّعم الأخرى التي أنعمها الله عليكم، وبالثواب على ما شرعه لكم، وعلى طاعتكم.