للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سياق الوضوء وفي سياق غير الجنب والجنب ذوي الأعذار، وأما آية النساء جاءت في سياق الجنب وذوي الأعذار فقط.

﴿مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾:

﴿مَا﴾: النافية.

﴿يُرِيدُ اللَّهُ﴾: جاء بالفعل المضارع يريد، ولم يقل: أراد الله؛ ليدل على التجدد والتكرار في التيسير، ورفع الحرج، وتكرار الثواب والأجر، وإتمام النِّعمة، ولو قال: أراد الله؛ تعني: مرة واحدة، لا تتكرر.

﴿لِيَجْعَلَ﴾: اللام: لام التوكيد.

﴿عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ﴾: الحرج: هو الضيق، والمشقة، وكلمة حرج؛ مشتقة من الحرج، وهي الشجر الملتف؛ الذي لا يمكن الدخول فيه، ولا الخروج منه.

﴿وَلَكِنْ﴾: حرف استدراك؛ يفيد التوكيد.

﴿يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ﴾: اللام: لام التوكيد. يطهركم: طهارة حسية، وكذلك معنوية، يطهركم من الذنوب والآثام ومن الشرك.

﴿وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ﴾: اللام: لام التوكيد، يتم نعمته عليكم: بالترخيص في التيمم، والواو في وليتم؛ تعني: إضافة إلى النِّعم الأخرى التي أنعمها الله عليكم، وبالثواب على ما شرعه لكم، وعلى طاعتكم.

﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: لعلَّ: تفيد التعليل. تشكرون: تؤدُّون الشكر

<<  <  ج: ص:  >  >>