للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

حين تمسك بالصيد لا تأكله، وتمنع الصيد عن نفسها، ولا تمسكه عن صاحبها؛ أيْ: لا تمنع صاحبها من أكل الصيد، وهي تمنع نفسها من أكله، رغم قدرتها على أكله.

﴿مِمَّا﴾: من ما، من: للتوكيد. ما: زائدة.

﴿وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾: قولوا: بسم الله الرحمن الرحيم عند إرسالها وإطلاقها للصيد، حتى لا يقع في دائرة مما لم يذكر اسم الله عليه، وإذا لم يقل: باسم الله وأطلقها للصيد، وعاد الكلب بالصيد، وهو ميت عندها، لا يأكل منه، ويرميه، وأما إذا لا زال فيه حياة مثل: حركة، أو صوت؛ فعندها يقول: باسم الله ويذبح الصيد، ويأكل منه.

﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾:

﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾: أيْ: أطيعوا أوامره، واحذروا مخالفة أوامره، واتخذوا لكم وقاية من عذابه، وسخطه، وعقابه، واتقوا ناره.

﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.

﴿سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾: قيل: إنه -جل وعلا- قادر على أن يحاسب الناس جميعاً في لمحة بصر، أو في مقدار نصف يوم، أو أقل فقط؛ لتقريب ذلك من الأذهان، والحساب يعني في اللغة: العد، أو إطلاع الناس على أعمالهم، وما لهم، وما عليهم من الثواب والعقاب.

سورة المائدة [٥: ٥]

﴿الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِى أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِى الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾:

﴿الْيَوْمَ﴾: ارجع إلى الآية (٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>