المنافق قلبه منغمس في النفاق، فيحتاج إلى مقدار أعظم من الإخلاص لغسل قلبه وتطهيره وشفائه، والإكثار من الأعمال الصالحة التي تدل على إخلاص النية، والإنابة إلى الله وحده.
﴿فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: الفاء: للتوكيد. أولئك: اسم إشارة يفيد البعد، ويحمل معنى المدح.
﴿وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ﴾: سوف: حرف استقبال للبعد، أو التراخي، وفيه معنى التوكيد.
﴿أَجْرًا عَظِيمًا﴾: وهو الجنة ونعيمها.
لنقارن هذه الآية بالآية (٧٤) من سورة التوبة، يقول سبحانه: ﴿فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ﴾: فهذه الآية تتحدث فقط عن أول شرط للعودة إلى صف المؤمنين، أما في الآية (١٤٦) من سورة النساء: فقد حددت شروطاً أربعة.
﴿مَا﴾: للاستفهام، والتقرير؛ أيْ: أنتم أجيبوا عن هذا السؤال.
﴿إِنْ﴾: شرطية جواب الشرط محذوف، والباء: للإلصاق.
﴿مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ﴾: أيها الناس؛ أيْ: منفعة يحققها سبحانه بعذابكم بسبب عصيانكم، أو عدم طاعتكم، أو نفاقكم، أو كنتم على أفجر قلب رجل منكم؟