للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ومن الصعق، وقد تعني: يرى كل منهم الآخر ما يحدث له، من الاختلاجات، وأعراض الصعق.

سورة البقرة [٢: ٥٦]

﴿ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾:

﴿ثُمَّ﴾: للترتيب في الذكر، أو الأحداث.

﴿بَعَثْنَاكُم﴾: من البعث؛ أي: الأحياء؛ أي: أحييناكم.

﴿مِنْ بَعْدِ﴾: من تعني مباشرة، من دون فاصل زمني، طويل.

﴿مَوْتِكُمْ﴾: أي: موت حقيقي، وليس إغماءً فقط، كما يظن البعض. ارجع إلى سورة الأعراف آية (١٥٥).

﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: لعل: للتعليل.

﴿تَشْكُرُونَ﴾: اللهَ على بعثكم أحياء من بعد موتكم، وعلى نعمه الأخرى الّتي لا تعد ولا تحصى. ارجع إلى سورة الأعراف، آية (١٠) لمزيد من البيان عن الشكر.

سورة البقرة [٢: ٥٧]

﴿وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾:

﴿وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ﴾: في التيه، الغمام؛ سمي غماماً؛ لأنه يغم السماء؛ أي: يسترها، وكان يوصف الغمام بأنه سحاب، رقيق، أبيض، للوقاية من حر الشمس المحرقة.

﴿وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى﴾: في التيه، والمن؛ هو شيء كالصمغ، أو عصارة سكرية تخرج من سيقان جذوع بعض الأشجار، ثم تجف وهي حلوة

<<  <  ج: ص:  >  >>