القائلون: ﴿لَنْ نُّؤْمِنَ لَكَ﴾: هم السبعون رجلاً، الّذين اختارهم موسى ﵇ ﴿لِّمِيقَاتِنَا﴾ [الأعراف: ١٥٥]، ممن لم يتخذوا العجل، ذهب بهم موسى إلى جبل الطور، ليعتذروا إلى ربهم -جل وعلا-، من اتخاذ إخوانهم العجل، فلما وصلوا الطور قالوا لموسى: ﴿لَنْ نُّؤْمِنَ لَكَ﴾؛ أي: لن نصدقك، ولن: حرف نفي للمستقبل القريب، أو البعيد.
﴿حَتَّى﴾: حرف غاية، نهاية الغاية.
﴿نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً﴾: علانية أو عياناً، وجهرة من الجهر، واصل الجهر الظهور؛ أي: رؤية واضحة بالبصر.
﴿فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ﴾: الفاء؛ تدل على الترتيب، والتعقيب؛ أي: بسرعة أخذتهم الصاعقة، وهي الرجفة، الّتي ذكرها الله سبحانه، في سورة الأعراف آية (١٥٥)، ﴿فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ﴾، والصاعقة: قد تكون ناتجة عن الشرر الكهربائية كالبرق الّتي تحمل في طياتها آلاف الكيلوواتات، فأهلكتهم واحداً تلو الآخر، وهم ينظرون. ارجع إلى سورة فصلت، آية (١٣) لمزيد من البيان.