كالعسل، وتمثل الكربوهيدرات، وكانت تخرج من طلوع الفجر إلى بزوع الشمس، وكانت تشاهد على جذوع الشجر، وأوراق الشجر، لها طعم الحلوى المغذية، سهلة الهضم.
﴿وَالسَّلْوَى﴾: طير؛ يقال: إنه السمان، أو يشبه السماني، أو الحجل كان يأتيهم في جماعات كبيرة، ومن الطيور المهاجرة، ويبقى على وجه الأرض، حتّى يمسكوا به، ويذبحوه، ويأكلوه، ويمثل البروتينات. فالمن والسلوى غذاء كامل للإنسان.
﴿وَمَا ظَلَمُونَا﴾: حين كفروا بتلك النعم، ولم يشكروا المنعم، والله سبحانه وتتعالى أعز أن يظلِم، ولا يستطيع أحدٌ أن يظلم الله سبحانه، ولو كفر أهل الأرض جميعاً، ﴿وَلَكِنْ﴾: حرف استدراك، وتوكيد.
﴿وَلَكِنْ كَانُوا أَنفُسَهُمْ﴾: حين جحدوا نعم الله تعالى، وظلم النفس؛ يعني: نقصان حقها، فبدلاً من تزكيتها، ظلمها وأنقصها حقها، فأوردها موارد التهلكة، والعذاب، وحرموا أنفسهم من النعيم الأبدي بالظلم.