وقد رواه عن الصَّدَفِيِّ بَقِيَّةُ بنُ الوليد، والوليدُ بنُ مُسلِمٍ، وكلاهما يُدَلِّس تدليس التَّسوية، ولم يُصَرِّحا في جميع الإسناد.
وقد اختُلِفَ في إسناده. .
فرَوَاهُ بُردُ بنُ سِنانَ، عن مكحولٍ، عن عَطِيَّةَ بن قيسٍ، عن عَكَّاف بن وَدَاعَة فذَكَرَه.
أخرَجَهُ الطَّبَرانيُّ في "مُسنَد الشَّامِيِّين" (٣٨١)، والعُقَيليُّ في "الضُّعفاء" (٣/ ٣٥٦) من طُرقٍ عن بُرْد.
ورواه مُحمَّدُ بنُ راشدٍ، قال: سمعتُ مكحولًا يُحَدِّث، عن رَجُلٍ، عن أبي ذَرٍّ فذَكَرَهُ نحوَه.
أخرَجَهُ أحمدُ (٥/ ١٦٣ - ١٦٤) قال: حدَّثَنا عبدُ الرَّزَّاق - وهذا في "المُصنَّف" (١٠٣٨٧) - عن مُحمَّد بن راشدٍ.
وللحديث طُرُقٌ أُخرَى، لا تَخلُو من عِلَّة.
والحديثُ لا يَصِحُّ من كُلِّ وُجُوهِه، وهو مُرَكَّبٌ، ولا يَبعُد أن يكون مَوضُوعًا.
واللهُ أعلَمُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.