وممَّا يدلُّ على شُذوذ لفظة "الرَّكعتين" أنَّ الزُّهريَّ روى هذا الحديث عن أبي سَلَمة، عن أبي هُريرَة مرفوعًا:"من أدرك ركعةً من الصَّلاة، فقد أدرك"، فهذا بعمومه يشملُ صلاة العصر.
وقد رواه عن الزُّهريِّ جماعةٌ، منهم:
١ - مالكٌ، عنه.
أخرجه البُخاريُّ في "المواقيت"(٢/ ٥٧ - صحيحه)، وفي "جزء القراءة"(٢٠٦، ٢٢٥) قال: حدَّثَنا عبدُ الله بنُ يُوسف ..
ومسلمٌ (٦٠٧/ ١٦١)، والبَيهَقِيُّ (١/ ٣٨٦ - ٣٨٧) عن يحيى بن يحيى ..
ومسلمٌ أيضًا (٦٠٧/ ١٦١)، وأبو يعلى (٥٩٨٨)، والسَّرَّاج في "مُسنَده"(١١٩٤)، وابنُ عبد البَرِّ في "التَّمهيد"(٧/ ٧١) عن عبد الله ابن المبارَك ..
وأبو داوُد (١١٢١)، وأبو عَوَانة (١٥٣٠)، وابنُ حِبَّان (١٤٨٣) عن القَعنَبِيِّ ..
والنَّسائيُّ (١/ ٢٧٤)، والطحَاوِيُّ في "المُشكِل"(٢٣٢٠) عن قُتَيبَة ابن سعيدٍ ..
وأبو عَوَانَة (١٥٣٠)، وابنُ حِبَّان (١٤٨٧)، وابنُ عبد البَرِّ في "التَّمهيد"(٧/ ٦٤ - ٦٥) عن حمَّاد بن زيدٍ ..
وأبو عَوَانَة (١٥٢٩)، والطَّحَاوِيُّ في "المُشكِل"(٢٣٢٠) عن عبد الله ابن وَهبٍ ..