العَمَلِ بما يَثبُت منها عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ففيها ما يُغنِي عن الضَّعِيفَة، وفي ذلك مَنجَاةٌ من الوُقُوع في الكَذِبِ على رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنَّنَا نَعرِفُ بالتَّجرِبَة، أن الذين يُخَالِفُون في هذا قد وَقَعُوا فيما ذَكَرنَا من الكَذِبِ، لأنَّهم يَعمَلُون بكُلِّ ما هبَّ ودَبَّ من الحديث، وقد أشارَ - صلى الله عليه وسلم - إلى هذا بقوله:"كَفَى بالمَرءِ كَذِبًا أنْ يحدِّثَ بِكُلِّ ما سَمِع". رواهُ مُسلِمٌ في مقَدِّمة "صحيحه".
وعليه أقول: كَفَى بالمرء ضلالًا أن يَعمَلَ بكُلِّ ما سَمِع! " انتهَى كلامُ شيخِنَا - حفظه الله -.