قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ (١) قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ (٣): أَنَّ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - شُغِلَ عَنْهَا لَيْلَةً، فَأَخَّرَهَا حَتَّى رَقَدْنَا (٤) فِي الْمَسْجِدِ، ثُمَّ اسْتَيْقَظْنَا، ثُمَّ رَقَدْنَا، ثُمَّ اسْتَيْقَظْنَا، ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ قَالَ: "لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أهْلِ الأَرْضِ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ غَيْرُكُمْ". وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يُبَالِي أَقَدَّمَهَا أَمْ أَخَّرَهَا، إِذَا كَانَ لَا يَخْشَى أَنْ يَغْلِبَهُ النَّوْمُ عَنْ وَقْتِهَا (٥)، وَقَدْ كَانَ يَرْقُدُ قَبْلَهَا (٦). [أخرجه: م ٦٣٩، د ١٩٩، تحفة: ٧٧٧٦].
٥٧١ - قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ (٧): قُلْتُ لِعَطَاءٍ (٨)، فَقَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: أَعْتَمَ رَسُوَل اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَيْلَةً بِالْعِشَاءِ حَتَّى رَقَدَ النَّاسُ
"أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ " في نـ: "أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ". " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ " في صـ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ". " وَقَدْ كَانَ يَرْقُدُ " كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "وَكَانَ يَرْقُدُ". " فَقَالَ: سَمِعْتُ " في نـ: "وَقَالَ: سَمِعْتُ".
===
(١) " ابن جريج" هو عبد الملك بن عبد العزيز.
(٢) "نافع " هو مولى ابن عمر.
(٣) "عبد الله بن عمر" ابن الخطاب رضي الله عنه.
(٤) أي: نِمْنَا.
(٥) أي: متجاوزًا عن وقتها.
(٦) أي: قبل العشاء.
(٧) "قال ابن جريج" هو عبد الملك بن عبد العزيز، بالإسناد الذي قبله "ع" (٤/ ٩٦).
(٨) "عطاء" هو ابن أبي رباح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.