أَمَّا عَمْرٌو (١) فَقَالَ (٢) لِي: قَالَ: قَدْ كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ (٣)، وَأَمَّا يَعْلَى فَقَالَ لِي: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: حَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مُوسَى رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْه السَّلَام، قَالَ: ذَكَّرَ (٤) النَّاسَ يَوْمًا، حَتَّى إِذَا فَاضَتِ الْعُيُونُ (٥)، وَرَقَّتِ الْقُلُوبُ (٦) وَلَّى (٧)، فَأَدْرَكَهُ رَجُلٌ (٨)، فَقَالَ: أَيْ رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ فِي الأَرْضِ أَحَدٌ أَعْلَمُ مِنْكَ؟ قَالَ: لَا، فَعَتَبَ (٩) عَلَيْهِ إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إِلَى اللَّهِ (١٠)، قِيلَ: بَلَى، قَالَ (١١): أَيْ رَبِّ، وَأَيْنَ؟ قَالَ: بِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ، قَالَ: أَيْ رَبِّ اجْعَلْ لِي عَلَمًا (١٢)
"قَدْ كَذَبَ" في ذ: "كَذَبَ". "عَلَيْه السَّلَام" سقط في نـ. "قَالَ: أَيْ رَبِّ" في نـ: "فَقَالَ: أَيْ رَبِّ". "وَأَيْنَ" كذا في ذ، ولغيره: "فَأَيْنَ".
===
(١) ابن دينار، قاله ابن جريج، "قس" (١٠/ ٤٤٠).
(٢) في تحديثه "لِي" عن سعيد.
(٣) قاله على سبيل الزجر كما مر.
(٤) بتشديد الكاف من التذكير، "قس" (١٠/ ٤٤٠).
(٥) بالدموع، "قس" (١٠/ ٤٤٠).
(٦) لتأثير وعظه في قلوبهم، "قس" (١٠/ ٤٤٠).
(٧) لئلا يملوا، "قس" (١٠/ ٤٤٠).
(٨) لم يسم، "قس" (١٠/ ٤٤١).
(٩) بفتح العين كذا في نسخَتَي القسطلاني، وفي بعض النسخ الصحيحة بضم العين مكتوب بالقلم.
(١٠) كأن يقول: اللَّه أعلم، "قس".
(١١) موسى.
(١٢) بفتحتين، أي: علامة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.