٤٢١٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ (١) قَالَ: حَدَّثَنِي أَخِي (٢)، عَنْ سُلَيْمَانَ (٣)، عَنْ يَحْيَى (٤)، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - أَقَامَ (٥) عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ بِطَرِيقِ خَيْبَرَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، حَتَّى أَعْرَسَ بِهَا (٦)، وَكَانَتْ فِيمَنْ ضُرِبَ عَلَيْهَا الْحِجَابُ (٧). [راجع: ٣٧١، أخرجه: س ٣٣٨١، تحفة: ٧٩٦].
٤٢١٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا يَقُولُ: أَقَامَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بَيْنَ خَيْبَرَ وَالْمَدِينَةِ ثَلَاثَةَ لَيَالٍ يُبْنَى عَليْهِ بِصَفِيَّةَ، فَدَعَوْتُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى وَليمَتِهِ، وَمَا كَانَ فِيهَا مِنْ خُبْزٍ وَلَا لَحْمٍ، وَمَا كَانَ فِيهَا
"فِيمَنْ" في سـ، حـ، ذ: "فِيمَا". "أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ" في نـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ". "أَقَامَ النَّبِيُّ" في حـ، ذ: "قَامَ النَّبِيُّ". "ثَلَاثَةَ لَيَالٍ" في نـ: "ثَلَاثَ لَيَالٍ".
===
(١) ابن أبي أويس، "قس" (٩/ ٢٦٨).
(٢) عبد الحميد، "قس" (٩/ ٢٦٨).
(٣) ابن بلال، "قس" (٩/ ٢٦٨).
(٤) ابن سعيد الأنصاري، "قس" (٩/ ٢٦٨).
(٥) قوله: (أقام) المراد أنه أقام في المنزلة التي أعرس بها فيها ثلاثة أيام، لا أنه سار ثلاثة أيام ثم أعرس، "ف" (٧/ ٤٨٠).
(٦) أي: دخل بها، "قس" (٩/ ٢٦٩).
(٧) قوله: (فيمن ضُرِبَ عليها الحجاب) أي كانت من أمهات المؤمنين؛ لأن ضرب الحجاب إنما هو على الحرائر لا على ملك اليمين، "قس" (٩/ ٢٦٩)، "ك" (١٦/ ١٠٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.