لَفَعَلْتُ كَمَا فَعَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ حَالَتْ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بَيْنَهُ. وَتَلَا: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ (١)} [الأحزاب: ٢١]. [راجع: ١٦٣٩، أخرجه: م ١٢٣٠، تحفة: ٨١٦٩].
٤١٨٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ (٣)، عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ وَسالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَاهُ: أَنَّهُمَا كَلَّمَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ. ح وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ (٥)، عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ بَعْضَ (٦) بَنِي عَبْدِ اللَّهِ (٧) قَالَ لَهُ (٨): لَوْ أَقَمْتَ الْعَامَ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا تَصِلَ إِلَى الْبَيْتِ. قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ دُونَ الْبَيْتِ،
"لَفَعَلْتُ" في هـ، ذ: "فَعَلْتُ". "حَالَتْ" في نـ: "حَالَ". "بَيْنَهُ" في نـ: "بَيْنَهُ وبَيْنَهُ" أي: البيت. "ح وَحَدَّثَنَا" في نـ: "ح حَدَّثَنَا".
===
(١) أي: خصلة حسنة من حقها أن يؤتسى بها، "بيضاوي" (٢/ ٢٤٢).
(٢) الضبعي، وقيل: الهلالي البصري، "قس" (٩/ ٢٤٢).
(٣) ابن أسماء.
(٤) أي: التبوذكي.
(٥) ابن أسماء.
(٦) إما عبيد الله أو عبد الله أو سالم، "قس" (٩/ ٢٤٢).
(٧) ابن عمر.
(٨) قوله: (قال له) لما أراد أن يعتمر [حين] نزول الحجاج على ابن الزبير. قوله: "لو أقمتَ العام" أي لكان خيرًا، "قس" (٩/ ٢٤٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.