رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، حَتَّى جَمَعْتُ مَا جَمَعْتُ، فَإِذَا أَنَا بِشَارِفَيَّ قَدْ أُجِبَّتْ (١) أَسْنِمَتُهُمَا، وَبُقِرَتْ (٢) خَوَاصِرُهُمَا (٣)، وَأُخِذَ مِنْ أَكْبَادِهِمَا، فَلَم أَمْلِكْ عَيْنَيَّ (٤) حِينَ رَأَيْتُ الْمَنْظَرَ (٥)، قُلْتُ: مَنْ فَعَلَ هَذَا؟ قَالُوا: فَعَلَهُ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَهُوَ فِي هَذَا الْبَيْتِ، فِي شَرْبٍ (٦) مِنَ الأَنْصَارِ، عِنْدَهُ قَيْنَةٌ (٧) وَأَصْحَابُهُ فَقَالُوا (٨) فِي غِنَائِهَا: أَلَا يَا حَمْزَ (٩) لِلشُّرُفِ (١٠) النِّوَى (١١)، فَوَثَبَ حَمْزَةُ إِلَى السَّيْفِ، فَأَجَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا، وَبَقَرَ خَوَاصِرَهُمَا، فَأَخَذَ مِنْ أَكْبَادِهِمَا، قَالَ عَلِيٌّ: فَانْطَلَقْتُ
"أُجِبَّتْ" في سفـ: "جُبَّتْ". "قُلْتُ: مَنْ فَعَلَ هَذَا؟ " في نـ: "فقُلْتُ: مَن فَعَلَ هَذَا؟ ". "فَقَالُوا" في نـ: "فَقَالَتْ". "النِّوَى" في نـ: "النِّوَاءِ". "فَأجَبَّ" في نـ: "فَجَبَّ". "فَأَخَذَ" في نـ: "وَأَخَذَ".
===
(١) أي: قُطِعَتْ.
(٢) أي: شُقَّتْ.
(٣) جمع الخاصرة هي الشاكلة.
(٤) أي: بكيت، "ع" (١٠/ ٤٢١).
(٥) وفي "الخمس" [برقم: ٣٠٩١]: "حين رأيت ذلك المنظر منهما"، "قس" (٩/ ٥٨).
(٦) جمع شارب، "ع" (١٢/ ٥١).
(٧) أي: مغنية.
(٨) أي: القينة وأصحابه، "قس" (٩/ ٥٩).
(٩) قوله: (ألا يا حمز) وهي إشارة إلى قصيدة مطلعها: ألا يا حمز … إلخ، مرَّ بيان بعض أشعارها (برقم: ٢٣٧٥).
(١٠) جمع الشارف.
(١١) صوابه النواء جمع ناوية بمعنى سمينة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.