"فَنَعَمْ إِذَنْ" في نـ: "فَنَعَمْ إِذًا". "رَجُلٌ نَصْرَانيٌّ" في نـ: "رَجُلًا نَصْرَانيًّا".
===
والتكذيب ولا بلغ حدّ اليأس والقنوط، قوله:"حُمّى تفور" أي: تغلي في بدني كغلي القدور، كذا في "المرقاة"(٤/ ١١). قوله:"أو تثور" قال القسطلاني (٨/ ١٢٥): هو شكّ من الراوي هل قال بالفاء أو بالمثلثة، ومعناهما واحد، انتهى.
(١) مي جوشد. [باللغة الفارسية].
(٢) قوله: (تُزيرُه القبور) مِنْ أزاره إذا حمله على الزيارة. فإن قلت: ما وجه تعلُّق هذا الحديث بكتاب المعجزات؟ قلت: حيث إنه مات على وفق ما أخبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- به بقوله:"فنعم"، "ك"(١٤/ ١٧٩ - ١٨٠)، "خ".
(٣) زاد الطبراني: قال -صلى الله عليه وسلم-: "أما إذا أبيت فهي كما تقول، وقضاء الله كائن، فما أمسى من الغد إلا ميتًا"، قال في "الفتح"(٦/ ٦٢٥): وبهذه الزيادة يطابق الحديث للترجمة، كذا في "قس"(٨/ ١٢٦).
(٤)"أبو معمر" بفتح الميمين عبد الله بن عمرو المقعد البصري.
(٥)"عبد الوارث" ابن سعيد البصري.
(٦) ابن صهيب البصري، "قس"(٨/ ١٢٦).
(٧)"رجل نصراني" لم يسم، وفي "مسلم" أنه من بني النجار.