ثَلَاثِينَ، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ". [راجع: ٨٥، أخرجه: م ١٥٧، ت ٢٢١٨، تحفة: ١٤٧٠٦، ١٤٧١٩].
٣٦١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ (١)، أَنَا شُعَيْبٌ (٢)، عَنِ الزُّهْرِيِّ (٣)، أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٤) أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَالَ: بَينَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَهُوَ يَقْسِمُ قَسْمًا أَتَاهُ ذُو الْخُوَيْصِرَةِ (٥) (٦) -وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ- فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اعدِلْ، فَقَالَ: "وَيْلَكَ، وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أعْدِلْ، قَدْ خِبتُ (٧) وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَعْدِلُ"، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي فِيهِ، أَضْرِبْ عُنُقَهُ،
"أَتَاهُ" في نـ: "إِذْ أَتَاهُ". "إِنْ لَمْ أَكُنْ أَعْدِلُ" في نـ: "إِذَا لَمْ أَكُنْ أَعْدِلُ". "أضْرِبْ عُنُقَهُ" كذا في ذ، وفي نـ: "فأَضْرِبْ عُنمَهُ".
===
خارج عن هذا العدد، وهو يدّعي الإلهية، نعوذ باللّه من فتنة المسيح الدجال، كذا في "الكرماني" (١٤/ ١٧١ - ١٧٢).
(١) "أبو اليمان" الحكم بن نافع.
(٢) "شعيب" هو ابن أبي حمزة.
(٣) "الزهري" هو ابن شهاب.
(٤) ابن عوف.
(٥) "ذو الخويصرة" اسمه نافع كما عند أبي داود ورجحه السهيلي، وقيل: اسمه حرقوص بن زهير.
(٦) قوله: (ذو الخويصرة) بضم المعجمة وفتح الواو وسكون التحتية وبالمهملة المكسورة وبالراء، وقد مرَّ وصفه أنه غائر العينين، محلوق [الرأس] كثّ اللحية، "ك" (١٤/ ١٧٢).
(٧) بلفظ المتكلم وبالخطاب أي: خبت أنت لكونك تابعًا أو مقتديًا لمن لم يعدل، والفتح أشهر، "ك" (١٤/ ١٧٢)، "خ".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute