[سورة النحل]
وما دخل فيه من النهي عن التكبر:
* * *
قوله: (خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (٤)
خصوص لا محالة لخلو آدم منها، وعيسى - عليهما السلام - منها.
وفيه حث على استشعار التذلل والتواضع، إذ مَن كان خلقه من نطفة
ضعيفة فإعداده نفسه في عداد الخصماء جهل به، وإغفال لمراعاة ما خلق
منه.
وفيه دليل على أن التكبر متولد في الإنسان من قلة معرفته بنفسه.
وفكره فيما خلق منه.
وقد مضى في (المبين) الذي هو من أسامي الله، وقد سَمَّى به
المخلوق ما يغني عن إعادته في هذا الموضع.
قوله: (وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ)
حجة في إباحة لبس المرعزي، وكل ما يتخذ من الأوبار
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.