وبالنسبة للنوع الثالث: نقص الجزئي: فإنه يتفرع إلى فرعين هما: التخصيص والتقييد. ويتم دراسة ذلك في مطلبين:
[المطلب الأول: التخصيص]
وفيه فروع.
الفرع الأول: تعريفه
التخصيص: مصدر خصص. والتكثير الذي تفيد صيغة التفعيل غير مراد هنا فخصص بمعنى خص.
والتخصيص في اللغة: الإِفراد. ومنه يقال: خصني فلان بكذا أي أفردني به. ويقال: اختص فلان بملك كذا، إذا انفرد بملكيته ولم يشترك معه غيره١. وفي اصطلاح الأصوليين:"قصر العام على بعض أفراده "٢ والعام: الشامل. وهو: "كلمة تستغرق
١ راجع: تاج العروس (٤/٣٨٨) ولسان العرب (٨/٢٩٠) . ٢ راجع: جمع الجوامع مع العطار (٢/٢٨) والسبب عند الأصوليين (٣/٩٨)