قال: وعظم بلاد تميم الوشم، والدهناء، والجراء، والصمان، والدو، والسيدان، والهاه، وغر، ويبرين، وفلج، وفليج، والحزن.
قال: والحزن حزن بني يربوع، وهو وقف غليظ، مسيرة ثلاث ليال في مثلها.
والغبيط، وإياد، وذو طلوح، وذو كريب، أودية بالحزن، حزن بني يربوع، وبالغبيط كانت وقعة بكر وبني تميم.
ودار يربوع الحزن، ومياههم أعشاش والفردوس والصاب.
وأعظم ماء للرباب الجفر (٥)، وأقل من عليه منهم عكل وثور، وللتيم الحفيرة حفيرة بني ولاده، وهي بالوشم، ولهم بالوشم أيضًا قرية يقال لها تمير.
(١) ذكر (ياقوت) ومادة أبيط سبخة بحذاء القصيبة بينها وببن الجنوب تفضي إليها أودية الرغام، ويؤخذ منها الملح، وذكر أيضًا الرمادى بلدة من وراء القرينين على طريق البصرة، وهي نصف الطريق من البصرة إلى مكة، والموضعان قريبان مما ذكر هنا، الأول في الوشم، والثانى في القصيم ولعله المراد. (٢) أقرب ما يكون إلى الطرفية القرية الواقعة في الشمال الشرقي من بريدة بينها وبين الصريف وفيها حدثت وقعة الطرفية سنة ١٣١٨ هـ. (٣) وهذه غير القنفذة التي لبني نمير، فتلك في غرب السر، وهذه شماله، بل شمال القصيم. (٤) امرؤ القيس بن زيد مناة بن تميم. (٥) كذا في الأصول، والمعروف: الحفر - بالحاء - حفر الرباب.