وقد حمى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - النقيع لخيل المسلمين وركابهم، وكان النقيع شديد الخصب ريَّان، ويبتدئ من بُرَام.
و (وادي روذ) أو (ذو روذ) - من أودية بني سُلَيْم (٢).
و (وادي ذات رفرف) من أوديتهم أيضًا.
و (وادي الغِرنق) من أوديتهم كذلك، وقال ياقوت إنه: موضع بالحجار.
و (الِلِّوى) من أوديتهم.
ويقابل (وادي الستارة) في ديار بني سُلَيْم، وادي ساية، وعلى كل منهما قرى ومزارع، واسم وادي الستارة:(لَحْفٌ) على وزن (عَرْفِ)، ومر بنا أن وادي ساية يطلق عليه الآن اسم وادي (وبح)، وبوادي لحف عيون، وفيه قرية جَبَلة الأثرية التي وصفتها المراجع بأنها من أقدم القرى.
وينقسم وادي الستارة اليوم إلى نصفين: نصف أعلى لبني سُلَيْم، ونصف أسفل لحرب، الأعلى هو الذي بالجهة الشرقية، والأسفل هو الذي بالجهة الغربية.
ومن أوديتهم: وادي (حَقْلٍ) على وزن (عَقلٍ) وهو من منازلهم، وهو واد كثير العشب، قال العباس بن مرداس السُّلَمي:
(١) المصدر السابق، ص ٢٥ و ٢٦. (٢) كتاب الأمكنة والمياه والجبال، للزمخشري، ص ٨٩.