الثالث: أن يكونَ الرَّاوي أكبر في السِّنِّ، والقَدْرِ مِنَ المَرْويِّ عَنْهُ، كرِوَاية كثيرٍ مِن العُلماءِ عن تَلامِذتِهِم، مثل رِواية عبد الغني بن سعيد الأزْدي المتوفَّى سنة (٤٠٩هـ) ، عن الخطيبِ البغداديّ، المتوفَّى سنة (٤٦٣هـ) ١، ورواية أحمد بن محمد بن غالب البَرْقَانيّ (ت٤٢٥هـ) ، عن الخطيب البغداديّ.
ولقد صَنَّفَ الإمامُ أبو يعقوبَ إسحاقُ بنُ إبراهيم البغداديّ الورَّاق (ت٤٠٣?) كتاب (مارواه الكبار عن الصِّغار، والآباء عن الأبناء) ٢.
١ انظر: فتح المغيث: ٣/١٥٨، تدريب الراوي: ٢/٢٤٥. ٢ الرسالة المستطرفة: ١٦٣.